فـلاح آرارى
فى كل قـريـة وفى الحوارى
عــايــش معايـا
وفى وسـط أهلى
جـارى وشـريكــى
وأخوه نسـيـبى
أكـيـد دا مـنًـى
مـن جـذورى وأصــل عيـلـتـى
سـنـيـن طـويـلة وأكـل مـعـايــا
إللـقـمــة
واحدة ومن نــفــس زادى
الفـرحـة عـندة تــفــرحنى بـرضــة
وحـزنــة يـعـمل أزمــة فى حيـاتـى
فى كل محـنـة وقـفـت جـانـبـه
وفى القضايـا دافـعـت عـنـة
وقبـل حـقـى طـالـبت حـقًــة
حـبًـيـت لـه كل
إللى طالبـاه نِــفـسـى
لكن فـاجـئـنى
بـحاجـة مش سليمـة
فى يـوم مـا قـمـنـا وصدورنا عاريـة
نطـرد لصوصنـا ونـلم مالنـا
رافـضيـن هـوانًـــا
وهـدر مـالـنـا
عـمــل تـلاهــى ، بـقـيـنـا لــه فــرجـة
راح مـنًــا شــهــدا
، مصابين وجرحـى
و هـو راقــد ، قـاعــد
يشـاهـــد
ولـمًـا لاحـت
لعيـونـة بـادرة
إن إللى ظــالـم قـــرًب يــغـادر
بـسـرعـة فـكـر وفى
لـحـظة قـرر
لــقـيـنـاه سـابـقـنــا وراكـب كـتـافـنـا
قـلـنـا نـعـيـنه ، من كـتـر هـمًـه ها يحس بينا
لكـن طـبـعـه غـلـب طـبـاعــه
وحـقـيـقــته بـانـت ،
فـلاح أرارى
مـعـجـون خبـاثـة
وفـكـرة نـارى
وهو جــانـبـك يــطـعــن فى ظـهـرك
يــروى زرعــه ويـحـل حـقـك
تـمـللـى يـمـكـر ، ياكـل ويـنـكـر
يـقـول ويـكـدب ، يـحـلف ويـحـنـث
فــأكـر صـلاتـــه تـمـنـع حــسـابـة
***************
نبيل محمود ـ شاعر الغلابــة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق